السيد هاشم البحراني

44

مدينة المعاجز

الخامس والستون ومائتان إخباره - عليه السلام - لعمر بن الخطاب بأنه يقتل 390 - البرسي : ما رواه محمد بن سنان قال : سمعت أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول لعمر ( 1 ) : ( يا عمر ) ( 2 ) يا مغرور إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جوار فيقتلك توقيعا ( 3 ) يدخل بذلك الجنة على رغم منك ، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا تخرجان عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - فتصلبان على [ أغصان ] ( 4 ) دوحة يابسة فتورق ، فيفتتن بذلك من والاك ، فقال عمر : ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن ؟ فقال : قوم [ قد ] ( 5 ) فرقوا بين السيوف وأغمادها ، ثم يؤتى بالنار التي أضرمت لإبراهيم - عليه السلام - و [ يأتي ] ( 6 ) جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ، ثم تأتي ريح فتنسفكما في اليم نسفا . ( 7 ) قلت : روى هذا الحديث الديلمي في كتابه ، والحسين بن حمدان في هدايته بزيادة ، وفي سنده : عن محمد بن سنان الزهري ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، عن مدلج ( 8 ) ، عن هارون بن سعيد ، قال : سمعت أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول لعمر بن الخطاب - وساق الحديث بطوله - . يأتي إن شاء الله في موضع آخر . ( 9 )

--> ( 1 ) في المصدر : للرجل . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر توفيقا . ( 4 ) - ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) مشارق أنوار اليقين 79 . ( 8 ) هو مدلاج بن عمرو السلمي ، ويقال : مدلج بن عمرو ، شهد بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، مات سنة : 50 ( الاستيعاب ) . ( 9 ) يأتي في معجرة 369 عن إرشاد الديلمي والهداية الكبرى للحضيني .